إدانة العربي في الأدب الصهيوني.. كيف افترى سميلانسكي على العرب؟

مُيِّزَتْ أغلب قصص سميلانسكي بشخصياتها العربية، وعللت بعض الدراسات هذا باهتمام موشيه بعلاقة اليهود مع العرب.

إدانة-العربي-في-الأدب-الصهيوني

لم يحظَ الأدب المكتوب بالعبرية منذ القرن الماضي إلى اليوم بترجمة عربية واسعة؛ تعمل على انتشاره وسط القراء والدارسين العرب، كحال الترجمة من اللغات الأخرى، فمنذ عام ١٩٢١ إلى سنة ١٩٧٩ لم تزد عدد الترجمات الأدبية من العبرية عن عشرين كتابًا¹، ويمكن استثناء عرب ٤٨ المقيمين في الداخل الفلسطيني من هذه القاعدة؛ فقد حُتمَ عليهم الترجمة من العبرية؛ بسبب الانقطاع المباشر مع العالم العربي، وتفاقم الحاجة الحياتية والفكرية والتعليمية.²

  ورغم وجود بعض الترجمات من العبرية إلى العربية في القرن الحالي_ التي لا تكاد تنتشر خارج أقسام اللغة العبرية وآدابها في بعض الجامعات أو الدوريات التي تصدرها مراكز دراسات عربية وتحظى باهتمام بعض الباحثين_ إلا أن الرفض العربي لكل قادمٍ من الأراضي المحتلة يُعدُّ عاملًا من عوامل عدة تمنع ترجمة وانتشار الأدب العبري أو الصهيوني واليهودي أيضًا.

  وعلى النقيض فقد حظيت الأعمال الأدبية العربية الحديثة على نصيب كبير من الترجمة إلى العبرية قبل وبعد تأسيس الكيان الصهيوني سنة ١٩٤٨؛ لهدف استكشاف حاضر المجتمعات العربية وواقعها، ومتابعة تطورات الأدب العربي وما يتضمنه من آراء وتوجهات فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية ودينية.³

  إذن الترجمة من العربية إلى العبرية والعكس، يغلب عليها طابع الترجمة الاستخباراتية التي تخدم العمل السياسي والحربي في الصراع العربي الصهيوني، ولا تؤدي غرضًا أدبيًا يساعد على الاتِّصال والتلاقح الحضاري.

 ووفقًا لهذه القضية نقرأ الأعمال الأدبية المترجمة التي خدمت مشروع الحركة الصهيونية قبل وبعد تأسيس الكيان الصهيوني على أرضنا العربية سنة ١٩٤٨، وهي أعمال تندرج تحت تصنيف الأدب الصهيوني سواءٌ كتبت بالعبرية أو غيرها، وكاتبها أكان يهوديًا أو غير ذلك، فالعلاقة بين الأدب الصهيوني والعبري واليهودي علاقة عموم وخصوص وجهي.

 فالأدب العبري هو كل نثر وشعر كُتِبَ باللغة العبرية، سواء كان كاتبه يهوديًا أو غير ذلك؛ أي أن بعض الأدب الصهيوني أدبٌ عبري والعكس صحيح.

 أما الأدب اليهودي فهو كل نثر وشعر كُتِبَ من قِبَل اليهود، أكان باللغة العبرية أو غيرها؛ أي أن بعض الأدب الصهيوني أدبٌ يهودي والعكس صحيح.

  ووفقًا لهذه العلاقة يمكننا إدراج ما كتبه موشيه سميلانسكي تحت تصنيف الأدب الصهيوني والعبري واليهودي؛ لأنه: أدب يخدم الحركة الصهيونية، واُستخدِمت العبريةُ لإيصاله، وموشيه يهوديٌ.

  وقد اخترنا قراءة قصصه لشهرته وريادته وأسبقيته في نقل صورة العربي إلى الذهن اليهودي قبل تأسيس الكيان الصهيوني سنة ١٩٤٨، ولكثرة المراجع والمصادر التي درست ما كتبه، وقد اعتمدنا على ما تُرجِمَ من كتاباته إما ترجمة كاملة وإما ما اُجتزِئ منها في الدراسات والأبحاث المنشورة.

الترجمة من العربية إلى العبرية والعكس، يغلب عليها طابع الترجمة الاستخباراتية التي تخدم العمل السياسي والحربي في الصراع العربي الصهيوني

ترجمة موشيه

   ولدَ موشيه سميلانسكي من أسرة يهودية تعمل بالزراعة سنة ١٨٧٤ في قرية قريبة من كييف التي كانت جزءًا من الإمبراطورية الروسية حينها، وكانت ولادته في الفترة التي انتشرتْ فيها أفكار حركة التنوير اليهودية في غرب أوروبا والتي عرفت باسم الهسكالاه، ودعتْ اليهود للاندماج في المجتمعات اللائي يعيشون فيه؛ للخروج من العزلة التي ميزت الوجود اليهودي ورغبةً في التخلي عن السمعة السيئة التي جعلت الآخر يراهم بانتهازيتهم وعيشهم على الربا واستغلال حاجات الآخرين.

  ولم تلقَ أفكار الهسكالاه قبولًا في أوروبا الشرقية، لأنها وفقًا للدكتور سيد سليمان عليان في مقدمة كتابه «صورة العرب في القصة العبرية القصيرة»، اصطدمت بمجتمع يهودي يسيطر عليه الفقر والتزمت الديني وخصوصًا يهود إمبراطورية روسيا التي فرض القيصر عليهم حينها قيودًا، تلاها تأسيس جماعتي «محبي صهيون» و«البيلو» اللتان دعتا اليهود للهجرة إلى فلسطين، وتأثر بهما موشيه سميلانسكي وحفزه ذلك على الهجرة فغادر كييف سنة ١٨٩١ ضمن الهجرة الأولى، التي حملت إلى فلسطين حوالي ألف وخمسمئة يهودي في السنة.⁴

  لكنه يذكر في سيرته الشخصية أن دوافع هجرته كانت تأثرًا بأدب تولستوي الذي دفع بعض مثقفي المدن للاستقرار في الريف؛ وهذا الدافع ليس منطقيًا؛ فكيف لدعوة كهذه أن تؤثر بريفي ولدَ في الريف.

  ثُمَّ لما وصل موشيه سميلانسكي إلى يافا يفكر في أرضٍ يعتقد أن دينه سيدفعه إلى الارتباط بها وسوف يشعر لا محالة بالانتماء، إلا أنه لم يكن لقدمه أن تطأ يافا حتى شعر بالاغتراب، حاول فقط أن يراجع ما عرفه عن فلسطين من جماعات اليهود قبل مجيئه.

  كتب في سيرته الشخصية: «الانطباع الأول الذي ترك أثره فيَّ [كان] صعبًا، في يافا شعرتُ وكأنني سقطتُ في مستنقع مجاري».⁵

  ويضيف في سيرته الشخصية، حين قابل العرب لأول مرة _في طريقه من يافا إلى مغتصبة يهودية_ أنه لم يكن مرتاحًا وشعر بالقلق والغضب، قال:

«ماذا يفعل هؤلاء العرب هنا؟ لماذا هم فقراء وقذرون بينما الأرض حول قريتهم جيدة وخصبة ؟ إنهم همجيون ويكونون سعداء ويعيشون في سلام عندما يستقرون، ولكن عندما يهيجون يصبحون قتلة. يقتسمون خبزهم التافه مع الشخص الجائع الفقير، ولكنهم يرتكبون القتل من أجل ما يريدونه ولا يستطيعون تحقيقه».⁶

  يفسر الدكتور طالب القريشي في دراسته عن أدب موشيه، أن ما ورد في سيرته كان بفعل اندهاشه مما أشاعه الأدب الصهيوني قبل هجرته والذي شكَّل رؤيته عن فلسطين بأنها بلاد غير مأهولة.

  وأرى أن موشيه سميلانسكي قد عبر عن عقلية المحتل الذي يرى الآخرين بأنانيته فيسمع شيطانه فقط، وأكاد أجزم أن الذي وطأت قدمُه الأمريكيتين في القرن الخامس عشر، حينما التقى الهنود الحمر لأول مرة، فكر كتفكير موشيه، رآهم لا يستحقون الأرض ولا البقاء.

  وكان لموشيه دورٌ في أنشطة الحركة الصهيونية داخل فلسطين وخارجها، أهمها مشاركته في المؤتمر الصهيوني السابع سنة ١٩٠٥، وجهوده في جمع الأموال لشراء الأراضي وخاصة في النقب سنة ١٩٤٧. ⁷

الإدانة في قصص موشيه

   مُيِّزَتْ أغلب قصص سميلانسكي بشخصياتها العربية، وعللت بعض الدراسات هذا باهتمام موشيه بعلاقة اليهود مع العرب، وقد عَرَفَهُ بعض الباحثين باختلاف آرائه عن تلك العلاقة بين العام والآخر، فقد امتطى آراء الصفوة اليهودية على اختلافها، لكنه يتفق معهم جميعًا في هدف تأسيس دولة لليهود وهو الهدف الذي قامت لأجله الحركة الصهيونية، «ففي عام ١٩٠٨ دعت آراؤه المتشددة إلى تدعيم المستوطنات اليهودية وبنيتها الأساسية (…) وبحلول عام ١٩١١ اتخذ موقفًا معتدلًا (…) وفي عام ١٩١٣ أصبح موقفه مركبًا من مواقف متعددة…»⁸  أي أن موشيه سميلانسكي كتب قصصه وهو يردد آراءه، ولا شك أنه ضَمَّنَهم في أعماله المكتوبة، لكننا سنرى إلى جانب آرائه الهدفَ الصهيوني المعادي للعرب، والذي يحاول تشويه وتشويش الصورة عنهم، وهو الهدف الذي سعى إلى ترسيخه موشيه وغيره من الأدباء والمفكرين الصهاينة والقصد منه « نزع صفة الآدمية عن العربي حتى يبرروا لأنفسهم معاملته بقسوة واضطهاده وطرده من أرضه».⁹

 وتجسَّدتْ مقاصده في قصصه التي حظيتْ بالاهتمام من المؤسسات المعنية بالثقافة الصهيونية المعادية، وتُعدُّ «لطيفة» أولى الأقاصيص التي صورت الشخصية العربية كما هي في ذهن موشيه سميلانسكي، وقد كتبها بعد مشاركته في المؤتمر الصهيوني السابع سنة ١٩٠٥، وهي قصة لفتاة عربية اسمها لطيفة، تتقرب من موشيه ثُمَّ تتمنى أن تصبح زوجةً له لكن دينها لا يسمح لها، وهو يريد القول أن هذه الفتاة أعجبت بالشخصية اليهودية التي تتعارض ثقافتها وعاداتها مع العرب.

وقد برزت سطحية تفكير موشيه في أسلوب كتابة قصة لطيفة وقصات أُخر؛ إذ يدين المجتمع العربي بتعالٍ كبير، كما ورد في الجزء التالي من قصة لطيفة¹⁰ :

«نظرت إليّ لطيفة بعينين باهتتين قليلًا، ومر عليها ما يشبه الظل وصمتتْ لحظات.

– أبي يريد أن يزوّجني ابن الشيخ مِن أجار.

– وأنتِ؟

– الموت أهون عليّ

وصمتتْ مرة أخرى، وسألتْ بعد ذلك:

– خواجة، أحقًا، أنه عندكم الرجل يتزوج واحدة فقط؟

– واحدة فقط يا لطيفة.

– وعندكم لا تضربون الزوجة؟

– لا، كيف يمكن ضرب التي تحبها وتحبه؟

– هل عندكم الفتيات يتزوّجن ممن يحببن؟

– طبعًا

– وعندنا يبيعوننا كالحمير».

  ويستفزك هذا الأسلوب إذ يجب عليك أن تجيب بعد قراءتك عن تساؤلاته التي يضعها بين الكلام، مثل: لماذا لا تفعل كما أفعل؟ لماذا لا تتحرر من ذاتك وتصير أنا؟

 وتبرز أنانيته اليهودية، فيرى العرب مخطئون دائمًا ومتخلفون على عكس اليهود الذين يعيشون بطريقة أفضل.

  ويدين موشيه التراث العربي في قصة «عبدالهادي» وهو اسم لشخصٍ يملك بندقية قديمة يتمسك بها ويرفض التفريط بها، ويقصد سميلانسكي تمسك العرب بالتراث، ويرى أن العربي خارج العصر ويعيش أزمة بين جيل قديم يتمسك بتراثه وجديد يحاول التقدم، ويعكس موشيه في قصة « عبدالهادي» النظرة الصهيونية التي ناقشها مفكرون صهاينة وخرجوا إلى قولهم إن «لدى العرب تراث عريق من شهادات الزور، وتراث أعرق من القتل والإجرام، صار طبيعةً ثابتةً فيهم، وأسلوب شيطاني من التخلف والغدر».¹¹

  وتلك نظرة عدائية وقراءة استشراقية استعلائية للتراث العربي والإسلامي، قد ردَّ عليها المفكرون والأدباء والعلماء العرب والمسلمون، فأكدوا على سطحية الآراء التي تقلل من دور التراث بكل أشكاله، ولا يقصد المتعالي سوى فرض التبعية الفكرية للمحتلين بعيدًا كل البعد عن إرادة التنمية والتقدم وما يطلقون عليه مسايرة العصر.

 وعلى ذلك قدم موشيه شرطًا للتعايش مع العرب ضمَّنه في قصة لطيفة وهو العيش وفقًا لرغبة اليهود والتنازل عن كل ما لا يقبلونه، ووصف المختلف معهم بالمخالف والكاره لهم كنظرة موشيه للشيخ شربجي والد لطيفة الذي يتمسك بطريقة وأسلوب حياته ويوصف بأنه شخص يكره اليهود كراهيةً شديدة، والحقيقة أن كراهية اليهود عندنا ليست سوى عداء مع محتل.

 ومن قصصه يتضح لنا عكس ما ذُكِرَ في بعض الدراسات التي تصف موشيه باحترام عادات وتقاليد العرب؛ بل يتضح جهله بها أيضًا ويُستدل على هذا من قصتي «الموت من قبلة» و«الحمو»، ففي الأولى اعتقد أن غسل الأرجل فقط يعني الوضوء عند المسلمين، أضف أنه أقحم بعض شرائعه اليهودية وضمَّنها في القصة.

قدم موشيه شرطًا للتعايش مع العرب ضمَّنه في قصة لطيفة وهو العيش وفقًا لرغبة اليهود والتنازل عن كل ما لا يقبلونه

يقول الدكتور سيد سليمان عليان في تحليله لقصة «الموت من قبلة»: «أقحم موشيه عاداته الدينية (…) ففي اليهودية يُحتَفل بالولد الذي يبلغ الثالثة عشرة ويوم من عمره ويسمى الولد عندئذٍ برمنسفاه أي المُكلّف الواجب عليه تنفيذ أحكام الدين اليهودي».

 ويضيف عليان: «يقحم الكاتب يهودياته في القصة فاستخدم أرقامًا موجودة في توراته ورسخت في ذهنه، مثل: ثلاثة أيام، ثلاث ليالٍ، سبعة أيام ».¹²

 وفي القصة الثانية، يعطي صفة الحمو لزوج البنت، والحمو كما نعرفه هو والد الزوجة بالنسبة للزوج ووالد الزوج بالنسبة للزوجة.

   ونرجح مما سبق أن قصة «الموت من قبلة» من تراثه اليهودي قد قام بتغيير أسماء شخصياتها إلى أسماء عربية، وهذا يلغي مصداقيته في نقل الصورة الحقيقية عن العرب من خلال الأدب.

وجهله وتفكيره المتعالي السطحي فيما يخص الظواهر الاجتماعية التي تتمثل في أحداث وشخصيات قصصه ينفيان إدعاءه العيش مع العرب لغرض التعايش؛ لأن هذا يتطلب نقل صورة حقيقية عنهم لا يشوبها شائبة، ويلغي أيضًا حكمه بإدانة التراث؛ فالإدانة تحتاج لدليل، وليس الدخان دائمًا دالًا على حريق، وأعمى البصيرة لا يرى الحق، وإن رأى فلن يُصدَّق.

المصادر والمراجع

¹. عمارة. أميرة عبدالحفيظ: ترجمة الشعر العبري إلى العربية قصيدة «شعري»لبياليك نموذجًا، مجلة كلية الآداب، جامعة المنصورة، العدد ٧٠، يناير ٢٠٢٢، صـ ٢٩٠.

².  محمد. جاسم خالد: إشكالية الترجمة بين العربية والعبرية، مجلة جامعة الأنبار للغات والآداب، الأنبار، العدد ٢٦، ٢٠١٨، صـ ٨٥. بتصرف.

³.  المرجع السابق، صـ ٨٤.

⁴.  الشامي. رشاد عبدالله: الاتجاهات «الرئيسية» للأدب العبري المعاصر في إسرائيل، مجلة عالم الفكر (ملف الأدب العبري المعاصر)، الكويت، المجلد الرابع والعشرون، العدد الثالث، يناير/مارس ١٩٩٦، صـ٩.

⁵.  القريشي. طالب: فائدية الاستيطان الصهيوني للفلسطينيين في أدب موشيه سميلانسكي، جامعة بغداد، صـ ٢.

⁶.  صميدة. محمود: الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة (١٩٤٨- ١٩٦٧)، مجلة عالم الفكر(ملف الأدب العبري المعاصر)، الكويت، المجلد الرابع والعشرون، العدد الثالث، يناير/ مارس ١٩٩٦، صـ ٩٩، نقلًا عن:  

       Domb. Risa: The Arab in Hebrew prose (1911-1948), London, Valentine, p23-25

⁷.  رشيد. علي محمد: بين اللغة والوطن: قراءة في قصة خواجا نزار لموشيه سميلانسكي، مجلة الدراسات العربية الأوراسية، العدد التاسع، مارس ٢٠٢٢، صـ ٣٣- ٣٤.

⁸. جيلا رامراز- رايوخ: العربي في الأدب الإسرائيلي، ت: نادية سليمان حافظ – إيهاب صالح محمد فائق، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٠، صـ ٣٥ – ٣٦.

⁹.   صميدة. محمود: مرجع سبق ذكره، صـ ٩٩.

¹⁰. اعتمدنا على ترجمة لمياء عصام مرسي لقصة لطيفة، المنشورة في موقع «الأنطولوجيا»، انقر هنا للوصول إلى الترجمة ، النشر ٦ أكتوبر ٢٠١٩، المطالعة ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣ س ٦:١٣ م.

¹¹.  صميدة. محمود: مرجع سبق ذكره، صـ ٩٨.

¹².  عليان. سيِّد سليمان: صورة العرب في القصة العبرية القصيرة من خلال أقاصيص موشيه سميلنسكي، مصر، مكتبة مدبولي، ١٩٩٦، صـ ١٦.

أحدث المقالات

  • لماذا يجب أن نثقف أنفسنا؟

    لماذا يجب أن نثقف أنفسنا؟

  • إدانة العربي في الأدب الصهيوني.. كيف افترى سميلانسكي على العرب؟

    إدانة العربي في الأدب الصهيوني.. كيف افترى سميلانسكي على العرب؟

  • ملخص كتاب رأس المال (2)

    ملخص كتاب رأس المال (2)

  • ملخص كتاب رأس المال (1)

    ملخص كتاب رأس المال (1)

  • كيف يستخفون بنا نحن الشعوب

    كيف يستخفون بنا نحن الشعوب